غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية تعقد جمعها العام في مدينة آسفي

غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية تعقد جمعها العام في مدينة آسفي

طبقا لمقتضيات القانون رقم 4/97 المتعلق بالنظام الأساسي لغرف الصيد البحري، والنظام الداخلي لغرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالدار البيضاء، انعقد يوم الأربعاء 05 أبريل 2017 بمعهد تكنولوجيا الصيد البحري بآسفي الجمع العام العادي للغرفة، في دورته الأولى، لمداسة جدول الأعمال الآتي:

        • المصادقة على محضر الجمع العام السابق
        • تقييم مخطط السمك السطحي
        • مناقشة قضايا التسويق في قطاع الصيد البحري
        • مستجدات برنامج ابحار
        • متابعة مشاريع البنية التحتية المبرمجة داخل المجال الترابي لجهة مراكش آسفي

في البداية رحب السيد كمال صبري، رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، بالسادة الأعضاء والأطر وجميع المهنيين الذين حضروا الاجتماع من أجل مدارسة أوضاع القطاع والعمل من أجل النهوض به، كما كانت المناسبة لقراءة سورة الفاتحة على روح المرحومة، أم السيد محمد الادريسي تكيريتة عضو المكتب المسير للغرفة، راجين من العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويدخلها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون

بعد المصادقة بالإجماع على محضر الجمع العام السابق للغرفة، أعطى السيد الرئيس الكلمة للسيد عبد الخالق ساعدي، مندوب الصيد البحري بآسفي، والذي قدم عرضا مفصلا حول وضعية السمك السطحي ومخطط الأخطبوط، حيث تمت الإشارة الى التطور الملحوظ للإنتاج بمدينة آسفي، بفضل المجهودات الجبارة والمتبادلة بين الإدارة والمهنيين.

فيما تدخل السادة الأعضاء منوهين بالسياسة التواصلية والتشاركية المتبعة من طرف السيد رئيس الغرفة والتي تتجلى في لامركزية الاجتماعات والزيارات الميدانية التي يقوم بها في المجال البحري للغرفة.

السيد العربي مهيدي رئيس الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي ونائب رئيس الغرفة، أعرب عن افتخاره بجدية المهنيين في تطوير وتحسين المنتوج السمكي مع اعتماد نظام المواكبة والمتابعة من أجل النهوض بالقطاع والذي يعتبر قطاعا حيويا في الاقتصاد الوطني.

قدم السيد نجيب شروكي، ممثل المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، عرضا حول وضعية المخزون السمكي، حيث نوه بدوره بالتجاوب الفعال للمهنيين مع المعهد أثناء أخد العينات والقيام بالدراسات وتتبع المخزون السمكي.

السيد لحسن بنطالب، المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد، قدم إحصائيات حول الإنتاج والمبيعات خلال السنوات الثلاث الأخيرة والتي تبين المنحى التطوري للمنتوج على مستوى القيمة والكمية في ميناء آسفي والصويرة.

السيد خليل لحياوين، رئيس بلدية مهدية وعضو بالغرفة، عبر عن شكره للساهرين على تنظيم وانجاح محطة الجمع العام للغرفة، وفي مداخلته ركز على دور البحث العلمي في ترشيد الجهد وتحسين مستوى المنتوج.

فيما يخص مستجدات برنامج ابحار، طالب السيد كمال صبري من منبر مدينة آسفي بضرورة تمديد برنامج ابحار، لما له من دور في تسريع وثيرة عصرنة وتأهيل السطول البحري المغربي، مع الأخذ بعين الاعتبار شمولية البرنامج ليشمل الصيد في أعالي البحار والساحلي والتقليدي.

السيد محمد مجدي، مدير الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي، قدم عرضا حول الاستراتيجية المينائية للمنطقة والتي تتمحور حول إنشاء أقطاب مينائية وموانئ جديدة، ففيما يخص ميناء آسفي سيعرف مشروع تهيئة حوض لرفع السفن والذي عرفت أشغاله تقدما بنسبة 70 في المائة. كما سيعرف ميناء الصويرة أشغال على مستوى البنية التحتية تخص توسعة الحوض المائي وبناء رصيف مع انشاء رافعة للسفن والذي بدورة تقدمت فيه الأشغال بنسبة 70 في المائة.

السيد محمد بن جلون، عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي وعضو بالغرفة، نوه بالمجهودات الجبارة المبذولة من أجل تنمية قطاع الصيد البحري من خلال حسن تنزيل استراتيجية أليوتيس، مع مطالبة جميع الفاعلين والمتدخلين في القطاع، الانخراط الفعال والجدي لجعل قطاع الصيد البحري المحرك الأساسي للاقتصاد الوطني.

اختتمت أشغال الجمع العام للغرفة، برفع برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله، ثمن من خلالها المهنيون خطوات جلالة الملك المباركة في إرساء دعائم التنمية المستدامة.

مصطفى برشيدا

غرفة الصيد البحري

 

 

مقالات ذات صله