اختتام أشغال اليومين الدراسيين بطانطان بالدعوة إلى وضع قطاع الصيد ضمن  الأوليات الإستراتيجية في المشروع التنموي لجهة كلميم واد نون

اختتام أشغال اليومين الدراسيين بطانطان بالدعوة إلى وضع قطاع الصيد ضمن  الأوليات الإستراتيجية في المشروع التنموي لجهة كلميم واد نون

اختتمت أشغال اليومين الدراسيين يومه الأربعاء 18 يناير 2017 بطانطان التي نظمت تحت شعار “الصيد البحري رافعة للتنمية الإقليمية والجهوية”. اليومين الدراسيين نظما من طرف عمالة إقليم طانطان و القطب التنافسي الجهوي لميناء طانطان اسيانوبول،بشراكة مع غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى،وبلدية الوطية و بلدية طانطان،و وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية.

يذكر أن اليومين الدراسيين عرفا برمجة عدة حيث تم فتح نقاش مستفيض بين الحضور لرفع التوصيات الضرورية بكل حكامة عن الوضع الذي يعرفه ميناء طانطان، وتوقف نشاط الصيد الذي تسبب في هجرة المراكب نحو موانئ مجاورة، مما خلف ركوضا اقتصادي وتجاريا في المنطقة.
وأوصى البيان الختامي للقاء بالآخذ بعين الاعتبار أثر الراحة البيولوجية على المنطقة وعلى القطاع من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، حيث سجل الحاضرون، وبأهمية كبيرة، تفهم ممثلي المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري للوضعية و اقتراحهم برفع ورقة حول الموضوع للوزارة وللمعهد، و تنظيم اجتماعات ولقاءات تساهم في وجود حل لهذه الإشكالية. كما قدمت في هذا الإطار ، عدة اقتراحات من بينها الدعوة لربط مثل هذا القرار بتدبير يعتمد على تتبع ديناميكي لتدبير الثروة من طرف المعهد، عوض قرار المنع محدد في المكان والزمان.
وفي يلي توصيات اليومين الدراسيين:
1. الأخذ بعين الاعتبار أثر الراحة البيوليجية الخاصة بصيد الأسماك السطحية، على المنطقة وعلى القطاع من الناحية الاجتماعية والاقتصادية. وقد سجل الحاضرون، بأهمية كبيرة، تفهم ممثلي المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري للوضعية و اقتراحهم برفع ورقة حول الموضوع للوزارة وللمعهد و تنظيم اجتماعات ولقاءات تساهم في وجود حل لهذه الإشكالية. وفي هذا الإطار قدمت عدة اقتراحات من بينها الدعوة لربط مثل هذا القرار بتدبير يعتمد على تتبع ديناميكي لتدبير الثروة من طرف المعهد، عوض قرار المنع محدد في المكان والزمان.

2. تعبئة جميع الفعاليات الإقليمية والجهوية حول هذا الموضوع.

3. الدعوة لوضع الصيد البحري من بين الأوليات الإستراتيجية في المشروع التنموي لجهة كلميم واد نون (بطور الانجاز) عبر برنامج شامل ومندمج لتنمية القطاع بالمنطقة .

4. تحسين البنية التحتية للميناء وتنويع اقتصاده وتعزيز دوره كمركب صيد مندمج (خاصة وأن الميناء يعرف بعض الاكراهات : صعوبة الولوج، النقص في بعض المرافق، هشاشة البينة التحتية،….)

5. تشجيع ودعم اوراش وصناعة السفن بناءا على تجربة طانطان في اطار الإستراتيجية الوطنية للموانئ في أفق سنة2030 و المخطط المديري لتطوير البنيات التحتية المينائية الخاصة بصناعة السفن.

6. تنويع الأنشطة الاقتصادية المتعلقة بالمركب ألمينائي وبقطاع الصيد البحري ودعم المشاريع التي تنخرط في اقتصاد البحر والمتعلقة بمختلف المجالات البحرية: الملاحة، التجارة، السياحة، اللوجستيك، الرياضا ت المائية،..

7. تشجيع تثمين المنتجات البحرية برنامج مندمج وشامل يأخذ بعين الاعتبار مؤهلات وخصوصيات المنطقة ؛ في إطار استراتيجية اليوتيس (Halieutis)، مع التركيز على مشاريع ذات القيمة المضافة وخلق فرص العمل.

8. دعم المنطقة الصناعية وتوفير الظروف لتمكينها من الاستجابة لمعايير متميزة تعزز جاذبيتها و تنافسيتها، تجهيزها بمنصة لوجستية، دعم البحث و التنمية ، دعم خلق المقاولات و الاستثمار في مشاريع التثمين…..

9. تشجيع الاستثمار في تربية الأحياء المائية من خلال انجاز، بالمنطقة، الدراسة والمسا طير اللازمة التي تقوم بها الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، وفتح عروض المستثمرين بالمنطقة.

10. دعم الدراسات والبحث العلمي التطبيقي في القطاع وخاصة البحث ذو صلة بالتنمية وتطوير القطاع.

11. دعم التكوين وخاصة فيما يتعلق بتطوير المهارات والكفايات الداعمة للاندماج في سوق الشغل وخلق المقاولات .

12. تكثيف التواصل بين كل الشركاء والفاعلين على الصعيد الإقليمي الجهوي والوطني ؛ واشراك الفاعلين سوسيو اقتصاديين في كل المبادرات الرامية لتنمية القطاع.

13. دعوة كل فعاليات المنطقة للمساهمة في جعل أسيانوبول Océanopôle أداة تنمية القطاع على الصعيد الإقليمي و الجهوي.

مقالات ذات صله